تسجيل الدخول

حضارة الهند قبل البعثة المحمدية وديانتها

2020-06-06T11:05:17+00:00
2020-06-06T11:06:02+00:00
حضارة الشعوب
Hussam Ameen6 يونيو 2020wait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
 الهندية - بوابة الوعي الإلكترونية

اتفقت كلمة المؤرخين على أن أحط أدوارها ديانة وخلقاً واجتماعاً وسياسة ، ذلك العهد الذي يبتدأ من مستهل القرن السادس الميلادي ، فانتشرت الخلاعة في المعابد ؛ لأن الدين أعطاها لون من القدسية والتعبد وكان المرأة لا قيمة لها أو عصمة ، وانتشرت عادة إحراق المرأة المتوفى زوجها ، وامتازت الهند عن أقطار العالم بالتفاوت الفاحش بين طبقات الشعب وذلك كان تابعاً لقانون مدني سياسي ديني وضعه المشرعون الهنديون الذين كانت لهم صفة دينية ، وأصبح هو القانون العام في المجتمع ودستور حياتهم ، وكانت الهند في حالة فوضى وتمزق ، انتشرت فيها الإمارات التي اندلعت بينها الحروب الطاحنة ، وكانت بعيدة عن أحداث عالمها في عزلة واضحة يسيطر عليها التزمت والتطرف في العادات والتقاليد ، والتفاوت الطبقي والتعصب الدموي والسلالي ، وقد تحدث مؤرخ هندوكي – استاذ للتاريخ في إحدى جامعات الهند – عن عصر سابق لدخول الإسلام في الهند فقال : “كان أهل الهند منقطعين عن الدنيا منطوين على أنفسهم لا خبرة عندهم بالاوضاع العالمية وهذا الجهل أضعف موقفهم فنشأ فيهم الجمود وعمت فيهم أمارات الإنحطاط  والتدهور ، كان الأدب في هذه الفترة بلا روح وهكذا كان الشأن في الفن المعماري والتصوير والفنون الجميلة الأخرى “.

” وكان المجتمع الهندي راكداً جامداً ، كان هناك تفاوتاً عظيماً بين الطبقات وتمييز معيب بين أسرة وأسرة وكانوا لا يسمحون بزواج الأيامي ( الذين لم يسبق لهم الزواج أو الزوج بلا بعل )  ويشددون على أنفسهم في أمور الطعام والشراب ، أما المنبوذون فكانوا يعيشون مضطرين خارج بلدهم ومدينتهم ” .

كان تقسيم سكان الهند إلى أربع طبقات :

  1. – طبقة الكهنة ورجال الدين وهم ( البراهمة )
  2. – رجال الحرب والجندية ( شترى )
  3. – رجال الفلاحة والتجارة ( ويش )
  4. – رجال الخدمة ( شودر ) وهم أحط الطبقات فقد خلقهم خالق الكون من أرجله – كما يزعمون – وليس لهم إلا خدمة الطبقات الثلاث واراحتها.

وقد منح هذا القانون البراهمة مركزاً ومكانة لا يشاركهم فيها أحد ، والبرهمي رجلاً مغفور له ولو اباد العوالم الثلاث بذنوبه وأعماله ولا يجوز فرض جباية عليه ولا يعاقب بالقتل بحال من الأحوال ، أما شودر فليس لهم أن يقتنوا مالاً أو يدخروا كنزاً أو يجالسوا برهمياً أو يمسوه بيديهم أو يتعلمو الكتب المقدسة .

رابط مختصر
Hussam Ameen

رجل مبادئ ومواقف، وصاحب التزام عروبي لا یتزعزع أحب الكتابة في جوانب مختلفة وأهتم بالقراءة كمصدر أساسي للمعرفة أعشق التكنولوجيا واهتم بمتابعة تطوراتها ، هوايتي التصوير الفوتوغرافي والسباحة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.